أفاد مفتي الجمهورية، عثمان بطيخ  اليوم، الثلاثاء 13 فيفري 2018، أن عيد الحب ليس حراما وأن المتشددين الذين يقولون إنه تقليد للنصارى، هو رأي غير صحيح ” لأنه لا يتم إعتناق دينهم أو مباشرة شعائرهم عند الإحتفال بعيد الحب، كما أن كل ما يقرّب الناس ويجمعهم هو أمر جيد ومطلوب.

وأضاف المفتي، أنه ليس هنالك أيّ مانع بخصوص الإحتفال بعيد الحب، شرط عدم الخروج عن الأخلاق، معتبرا أن كل ما فيه مصلحة لا إشكال فيها .

وقال عثمان بطيخ، في تصريح نقله موقع “آخر خبر”، إن محبة الله قبل كل شيء ومحبة الوالدين ومحبة الأسرة ومحبة الوطن، ولو أن الإحتفال بعيد الحب هو مرتبط بتبادل الهدايا بين رجل وإمرأته أو بين المخطوبين، ففي تونس هناك بعض المناسبات يتم فيها تبادل الـهدايا، خصوصا في السابق قبل عقد القران كانت فترة الخطوبة تمتد لمدة طويلة وفي كل مناسبة يهدي الخطيب لخطيبته .

كما أشار مفتي الجمهورية التونسية إلى أن هناك تعصبا وكثيرا من المناسبات والمواضيع التي تصدر فيها أحكام على أنها إثم وحرام، في حين من الأجدر حث الناس على العمل و على التحابب وحسن الأخلاق و التربية لأن الحب يدخل في باب القيم الإسلامية، مضيفا أن حب الله هو الإسلام و أن تحب الله هو أن تحب كل الناس لأن كل ما يحسّن الأخلاق ويقرّب المخلوق لخالقه ولـجميع المخلوقات، هو أمر جيد لقطع الضغائن والحقد .

المصدر: آخر خبر أونلاين

Total 0 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL