أقر قائد يوفنتوس والمنتخب الإيطالي، جانلويجي بوفون، اليوم الأربعاء، أنه كان يتمنى إنهاء مسيرته في كأس العالم بروسيا الصيف المقبل، حيث كان يرى أنها الفرصة الأفضل، لتشريف مسيرته مع الساحرة المستديرة.

وخلال حوار صحفي، اعترف بوفون، الذي كان أحد أعضاء الجيل الذي فشل في التأهل للمونديال المقبل، بأنه عاش أياما صعبة.

وأكد الحارس المخضرم (40 عاما) “لقد عشت أياما صعبة للغاية، كنت أتمنى إنهاء مسيرتي في المونديال، لأنني كنت أفكر أنها المناسبة الأفضل للذكرى ولتشريف مسيرتي. ولكن للأسف لم ننجح في التأهل”.

وكان بوفون قد أكد في أكثر من مناسبة بداية الموسم الجاري، أنه سيعلن اعتزاله نهائيا بنهاية هذا الموسم، غير أن وسائل الإعلام في إيطاليا تداولت أخبار حول إمكانية استمرار الحارس الأسطورة لعام آخر على الأقل.

وقال في هذا الصدد “لا يمكنني قول أكاذيب أو ابتكار توقعات واهية. الواقع يقول أنه ينبغي علي الاجتماع برئيس يوفنتوس، حيث أن بيننا اتفاقا ساريا حتى نهاية الموسم”.

وتابع “سنحلل الموقف وسنتخذ قرارا نهائيا. في الحقيقة، لا يمكن للاعب كرة القدم أن يتوقف عن اللعب”.

كما استعرض بطل العالم مع إيطاليا في 2006 بألمانيا، بعض اللحظات الأكثر صعوبة في مسيرته، مثل القضية المتعلقة بفضيحة الغش الرياضي في 2006، والاتهامات بوجود شبهة تلاعب في نتائج المباريات ومراهنات غير قانونية.

وأقر “القضية أضرت بي كثيرا. لقد تم اتهامي مرتين في مبدأ أساسي بالنسبة لي، النزاهة الرياضية. دون شك، أكثر شيء جعلني أعاني هو ما يتعلق بالمراهنات الرياضية”.

وتم التحقيق مع بوفون في 2012 حول مجموعة من الشيكات، ونحو 1.5 مليون يورو، أرسلها لمتجر صغير في مدينة بارما، يستخدم أيضًا كدار للمراهنات الرياضية.

إلا أن الحارس المخضرم ومحاموه، أكدوا مرارًا بأن الأمر متعلق بإيداعات شخصية، ليس لها أي علاقة بالمراهنات، ولم تسفر الاتهامات عن أي عقوبة ضد بوفون.

Total 0 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL