حق الداعية السعودي الشهير محمد العريفي بصديقه الدكتور عائض القرني، واتجه هو الآخر للحديث عن الرياضة والكرة بعدما طلقوا السياسة خوفا من أي خطأ غير مقصود قد يُنزل عليهم غضب “ابن سلمان” الذي صاروا يسبحون بحمده في أحاديثهم وتغريداتهم.

وفضل “العريفي” الحديث عن الرياضة والموضوعات الاجتماعية عبر صفحته بتويتر وتحاشي السياسة تماما (إلا إذا جاء الأمر بالتطبيل للنظام)، تجنبا لمصير رفاقه على رأسهم سلمان العودة المعتقل في سجن ذهبان منذ سبتمبر الماضي.

ودون الداعية السعودي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) معلقا تعيين سامي الجابر رئيسا لنادي الهلال بأمر تركي آل الشيخ:”مع عدم علاقتي بالكرة وأخبارها، لكني قابلت الأخ الكريم سامي مرتين أو ثلاثاً في أماكن عامة،

ورأيت من حسن تعامله ولطفه مع الآخرين، ما يجعلك تحبه وتدعو له وتفرح له بالخير”

 

وتسببت تغريدة “العريفي” في هجوم عنيف ضده من قبل النشطاء، الذين استنكروا موقف دعاة المملكة (المخزي) منذ سيطرة محمد بن سلمان على مفاصل الدولة والحكم بالمملكة.

كما استنكر البعض ما وصفوه بـ”تفاهة” العريفي الذي يغرد عن كرة القدم ونادي الهلال، بينما أطفال سوريا يذبحون …

Total 0 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL