ناشدت مديرة المكتبة الوطنية رجاء بن سلامة، وزير الشؤون الدينية التدخّل لتنظيم استعمىال مضخّمات الصّوت في المساجد.
ودوّنت الجامعية على صفحتها بفايسبوك ما يلي:

إلى السّيّد وزير الشّؤون الدّينيّة :
نطلب منكم تنظيم استعمىال مضخّمات الصّوت في المساجد.
يمكن استعمال مضخّمات الصّوت لنقل خطبة الجمعة إن كان المسجد الجامع مكتظّا. ولكن لا بدّ من تنظيم هذا الاستعمال وتحديد مواصفاته من الناحية التقنية. أذكر على سبيل المثال :
أوّلا، عدم استعمال مضخّمات الصّوت أو التّخفيض منها عند آذان صلاة الفجر وصلاة العصر، احتراما للأطفال والمرضى والمسنين، ولكل المواطنين غير المعنيين بالصّلاة. علما وأنّ أوقات الصلاة أصبحت معروفة للجميع وتنقلها الكثير من وسائل الإعلام.
ثانيا، وضع حدّ للاستعمالات العشوائيّة الزّائدة عن الآذان، والمتوقّفة على رغبة مديري المساجد.
ثالثا، تدريب المؤذّنين حتّى يتقنوا رفع الأذان، ولا يسيؤوا إلى هذا التّقليد الدّينيّ الجميل الذي شوّهته سلوكيّات الاستعراض الدّينيّ والعنف اللاّمواطنيّ.
من الواضح إذن أنني لا أدعو إلى إلغاء الأذان ولا إلى إلغاء مضخّمات الصّوت في المساجد، بل إلى تنظيم هذا الاستعمال. ومن المهمّ أن نذكّر بأنّ مضخمات الصّوت لم توجد في عهد الرّسول، بل هي عادة مستحدثة، وقابلة للنّقاش وللتّنظيم.

Total 4 Votes
3

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL