وصلت أولى رحلات حجيجنا الميامين يوم الثلاثاء 31 جويلية 2018 إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة و تواترت إثرها الرحلات لتصل إلى 19 رحلة جويّة من مختلف مطارات الجمهوريّة.

هذه الرّحلات أقلّت أكثر من 4750 حاجا من مختلف جهات الجمهورية و من مختلف الفئات العمرية و لكن الأغلبية المطلقة من كبار السن و الذين فنوا أعمارهم لجمع ثمن هذه الرحلة و الذي تجاوز هذه السنة عتبة 11 ألف دينار تونسي عدى المصاريف الأخرى التي تثقل كاهل الحاج التونسي.

لم تشفع ال11 ألف دينار للحاج التونسي بالمدينة المنوّرة للتمتع بمسكن لائق و نزل تتوفر به أبسط مقوّمات العيش فشهادة أحد حجاجنا الميامين من البقاع المقدّسة تبين غير ذلك. 10 أشخاص بينهم فاقد للبصر و آخر عاجز عن المشي يتقاسمون مرفق صحي واحد في درجة حرارة تتجاوز 40 خارجا و في نزل صنّف من فئة نجمتين.

الوضع لا يخلو من سوء و لكن الخوف كلّ الخوف من تجمّع الحجيج في مكة المكرّمة لآداء مناسكهم و أي ظروف وفرتها الدولة التونسية لهم، فالإستقبال و بضع الصور الملتقطة في المطار أو في المزارات المقدّسة و شهادات البعض أمام عدسات الكاميرا لا تعكس حقيقة الوضع هناك لتونسيين إنتظروا أداء مناسك الحجّ عمرا كاملا.

موقع تونيسكوب

Total 0 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL