طالبت جمعية تونسية، حكومة بلادها، الأربعاء، باستعادة بقايا “نيزك” سقط جنوب البلاد قبل 87 عاماً، وقامت فرنسا آنذاك بتحويل أجزاء منها إلى أحد متاحفها، حيث كانت تحتل تونس.

وفي تصريح للأناضول، قال رئيس جمعية أحباء ذاكرة الأرض التونسية (مستقلة)، الضاوي موسى، إنّهم يطالبون الحكومة التونسية “باستعادة بقايا نيزك من فرنسا، سقط في منطقة الخبطة، التي تبعد قرابة 4 كيلومترات من مركز محافظة تطاوين جنوب شرقي تونس في 21 جوان عام 1931″.

وأضاف أنّ “فرنسا قامت بتحويل ما يقارب الـ18 كيلوغراما من بقايا النيزك إلى المتحف الوطني لتاريخ العلوم الطبيعية بباريس، باعتبار أن تونس كانت مستعمرة فرنسية في ذلك الوقت (1881-1956)”.

وتابع: “قمنا بالبحث على بقايا النيزك في تطاوين وحصلنا على بعض العينات منه وهي موجودة الآن في متحف ذاكرة الأرض بتطاوين”.

وأشار إلى أنّ “جمعية أحباء ذاكرة الأرض تفكّر في رفع قضية دولية بغرض استرجاع بقايا هذا النيزك”.

وبحسب رئيس الجمعية، فإنّ هذا النيزك له أهمية كبرى في العالم، وهو قادم من كوكب “فيستا”، وكان فريق من الخبراء بوكالة “ناسا” الأمريكيّة جاؤوا عام 2009 إلى تطاوين للقيام ببحوث حوله.

وفي سياق آخر، ندد موسى “باستغلال بعض قطع من هذا النيزك في صناعة مجوهرات فرنسية، وهو أمر غير قانوني”، وفق تعبيره.ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات التونسية ولا الفرنسية حول مطلب الجمعية.

Total 5 Votes
1

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL