اتهم المنسق المحلي للجبهة الشعبية بمدينة نصر الله من ولاية القيروان ورئيس البلدية الهادي محفوظي حركة النهضة بالوقوف وراء ايقاف أحد نشطاء الجبهة.

وقد تم يوم الأربعاء 10 اكتوبر2018،ايقاف نلشط سياسي بمدينة نصر الله من قبل مركز الشرطة بالجهة بتهمة الاحتفاظ بثلاث قطع اثرية عتيقة امام منزله بالمدينة. وقد تمت استشارة النيابة العمومية التي اذنت بايقافه في انتظار احالته على المحكمة والتثبت في المحجوز.
المنسق المحلي للجبهة الشعبية قال إنّ ما تمّ حجزه بتعلّة قطع أثرية هي حجارة كبيرة يتمّ وضعها أمام المنازل وهي موجودة أمام العديد من المحلات والمنازل بالجهة وأضاف بأن مركز الأمن يضع أمامه حجارتين رومانيتين تستعمل أحيانا للجلوس، وهو أمر معتاد في أغلب المنطقة وفي العديد من جهات البلاد.
رئيس البلدية الهادي محفوظي قال إنّ القضية سياسة بالأساس واعتبر التهمة كيدية وانه لا علاقة لها بالقطع الاثرية نظرا لانتشار القطع الاثرية في محيط معتمدية نصر الله بما في ذلك مركز الامن واكد ان عملية ايقاف الناشط ادت الى احتجاج عدد كبير من منتسبي الجبهة الشعبية. وتم اتهام النهضة بالضلوع في العملية والوقوف وراء التهمة التي وصفوها بالكيدية من اجل تصفية الخصوم.
وقد تحولت القضية الى قضية سياسية تدخلت فيها عديد الاطراف واثارت عدة تجاذبات. كما لوح نشطاء الجبهة الشعبية بغلق المعتمدية وقاموا باعلام المعتمد بضرورة مغادرته المعتمدية.
من جهة ثانية دعا نشطاء سياسيون الى عدم تسييس القضية الامنية ومناقشة الاجراءات القضائية.

Total 2 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL