قبل أن تجف دماء الصحافي جمال خاشقجي، يستعد السياف في السعودية إلى جز أعناق ستة شباب، لم يرتكبوا جرما، سوى ما يراه آل سعود كذلك، وهو التعبير عن آرائهم عندما كانوا أطفالا أبّان الربيع العربي، في عام 2011 .
وحذّرت الأمم المتحدة آل سعود من أن تنفيذ عقوبة الإعدام في الشباب الستة انتهاك للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك معاهدة حماية الأطفال، وهي المعاهدة التي وقّعت عليها المملكة العربية السعودية.

وقال خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان إن الاتهامات الموجهة للشباب الستة هي “تجريم لممارسة الحقوق الأساسية، بما في ذلك حرية التجمع والتعبير”.

واستنكر بيان خبراء الأمم المتحدة تعرض الشباب الستة إلى التعذيب، وإساءة المعاملة، وإجبارهم على الاعتراف، وحرمانهم من توكيل محامين، وعدم السماح لهم بالاستئناف، أو الحصول على إجراءات تقاض عادلة.

وذكر بيان الأمم المتحدة أن الشباب الستة هم: علي النمر، وداؤود المرهون، وعبد الله الزاهر، ومجتبى السويكت، وسلمان القريش، وعبد الكريم الحواج.

مجتبى السويكت يستعد آل سعود لجز رقبته

وانتقدت منظمة العفو الدولية العدد الكبير للذين تعدمهم السعودية كل عام، وأشارت إلى أن السعودية تأتي في المرتبة الثالثة عالميا، بعد الصين وإيران.

 

Total 7 Votes
1

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL