خالف الشيخ فيصل غزاوي امام المسجد الحرام , المعهود في صلاة الجمعة ولم يخص ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالدعاء كالعادة التي يتبعها أئمة الحرم . واكتفى غزاوي بالدعاء للملك قائلا: “اللهم وفق ولي أمرنا لما تحب وترضى وخذ بناصيته للبر والتقوى “. وبناء على ذلك طرح مراقبون سؤال : هل تغسل السعودية يدها من دم الصحفي السعودي المغدور جمال خاشقجي وتطيح بولي عهدها الحاكم الفعلي للبلاد، اتقاء لفتنة لا تصيبن الذين ظلموا منهم خاصة؟ وهل يمكن النظر إلى عودة الأمير أحمد بن عبد العزيز إلى المملكة الآن كمؤشر على هذا السيناريو المثير؟ وهل توافقت أمريكا والغرب على هذا الأمر بعد أن فاض كيل العالم من سياسة الحديد والنار التي اتبعها بن سلمان؟ موقع “راي اليوم” نقل رأي أستاذ العلوم السياسية المخضرم د. حسن نافعة الذي يرى إن بن سلمان لن يستطيع غسل يده من دم خاشقجي، مشيرا إلى أن المماطلة لن تؤدي إلا إلى زيادة التكلفة السياسية باستمرار، وستجعل من ترامب المتحكم الوحيد في ترتيب أوضاع الحكم فيها لمصلحة أمريكا وحدها وبدون بن سلمان. وأضاف نافعة أن البديل الأفضل شعبيا أن تتولى الأسرة المالكة إعادة ترتيب أوراقها بعيون عربية فقط. وذكر الشيخ الدكتور فيصل غزاوي إمام وخطيب المسجد الحرام في خطبة الجمعة اليوم من بيت الله الحرام بمكة المكرمة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن وينطق فيها الرويبضة. قالوا: من الرويبضة يا رسول الله؟ قال التافه يتكلم في أمر العامة”. واختتم غزاوي خطبته بالدعاء لولي الأمر بالبر والتقوى. كما دعا لحماة الحدود بالربط على قلوبهم وبالنصر على عدوهم..

Total 2 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL