تداول رواد منصات التواصل الإجتماعي و على نطاق واسع،خاصة التونسيين منهم أخبار مفادها قيام بعض الجزائريين بحرق منزل الحكم الجزائري مهدي عبيد شارف بمسقط رأسه بمدينة وهران-غرب الجزائر-

و ذلك على خلفية “المهزلة التحكيمية” التي تورط فيها بالقاهرة في مباراة ذهاب نهائي رابطة الأبطال الإفريقية أمس بين الأهلي المصري و الترجي التونسي بعد أن منح ضربتي جزاء غير شرعيتين ليُساهم في إلحاق هزيمة نكراء-و غير مستحقة-للنادي التونسي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد جاء هو الآخر عن طريق ضربة جزاء, و زعمت بعض الصفحات “الفايسبوكية” أن الإذاعة الوطنية الجزائرية أعلنت عن قيام بعض الجزائريين بحرق منزل الحكم عبيد شارف المغضوب منه بوهران.

لكن مصدر مسؤول بإذاعة وهران الجهوية نفى لموقع”الجزائر1″ جملة و تفصيلا صحة هذا الخبر و قال أنه عار تمامًا عن الصحة و لم يتم بث أي خبر عبر أمواج أية إذاعة جزائرية سواء كانت محلية أو وطنية أو خاصة و أن كل ما تم ترويجه لا يعدُو أن يكون مجرد إشاعة و عملية لــ”صبّ النار على الزيت” لأنه في الأول و الأخير التونسيين إخوة و المصريين كذلك إخوة و لا يمكن إستعداء أي طرف منهما،و لكن ذلك لا ينفي أن الحكم الجزائري-ربما -قد يكون إرتكب بعض الأخطاء التحكيمية

لكن ذلك يعود لسلطته التقديرية في تحكيم المباراة و لا يمكن تحريض الناس ضده لدرجة الحديث عن حرق منزله،لأنه حتى لو كان مذنبًا فما ذنب أفراد عائلته،و أن هناك جهات مجهولة تعمل على زرع بذور العداء و التفرقة بين الجزائريين و المصريين و التونسيين لخدمة أجندات صهيونية و غربية خبيثة, تخوّف منه المصريين فأرعب التونسيين…!

Total 23 Votes
11

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL