في علاقة بمرور 31 سنة على تمكن بن علي من الحكم في 7نوفمبر 1987 نشر الاعلامي زياد الهاني على صفحة تواصله الاجتماعي في الفيسبوك التدوينة التالية “
اليوم 7 نوفمبر..
في مثل هذا اليوم من سنة 1987 انبعث حلم في بناء تونس متعافية وحرة وديمقراطية وعادلة ومستقلة في قرارها الوطني..
في مثل هذا اليوم قبل 31 عاما أقدم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي على إنهاء الحكم المترهل للزعيم المريض الحبيب بورقيبة، ليفتح أمام التونسيين أبواب الأمل والثقة في صنع مستقبل يليق بشعب سليل مجد وحضارة..
يومها كنت ضابط احتياط متدرب في ثكنة مسجد عيسى، وتطوعت لقيادة فصيل لحفظ النظام في مدينة المنستير معبّرا عن دعمي الكامل لحركة التغيير التي قادها الرئيس بن علي. وذلك رغم نصح آمري سريتي الملازم أول الرحموني وهشام بن زايد على عدم المجاهرة بذلك حتى لا أحسب من الانقلابيين المتآمرين في صورة فشل تلك المحاولة لا قدر الله..
لكن التجربة فشلت بدءا بتعطل مسار التحول الديمقراطي إثر محاولة حركة النهضة المستقوية بجناحها الطلابي المغتر بسطوته، إسقاط نظام الحكم والاستيلاء على السلطة بالقوة في بداية التسعينات، وأنا شاهد عيان على ذلك. ثم ضاع الحلم نهائيا وسقطت التجربة بعد أن رهن الرئيس بن علي الدولة لمنظومة الفساد ومكّن عائلته وأصهاره الطرابلسية من السطو على مقدرات البلاد وتحويلها إلى غنيمة عائلية.
فكان سقوط تلك المنظومة الفاسدة أمرا حتميا تجسد بشكل مبهر يوم 14 جانفي 2011.
في ذلك اليوم المشهود، وبعد فيض الدماء الزكية التي روت تراب الوطن لتسقي شجرة الحرية والكرامة، انبعث في التونسيين أمل جديد..
أمل فياض علينا أن نعمل جميعا وكل من موقعه، على أن لا يلقى مصير سابقه.
ولنا في التاريخ دروس وعِبَرْ..
تحيا تونس
Total 7 Votes
2

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL