لم تكن “عواطف” صاحبة مكتب العقارات تعلم ان نهايتها ستكون على يد صديقتها التى خانت الصداقة لتقوم بتحريض 5 متهمين باغتصابها وقتلها والاستيلاء على مجوهراتها وأموالها .

 

وبدأت القصة عندماتعرفت الضحية على المتهمة “إيمان” أثناء عملها بمكتب عقارات خاص بها و تطورت بينهما العلاقة حتى تحولت المتهمة من عاملة الى صديقة تعرف كل كبيرة وصغيرة عن القتيلة حتى مرت المتهمة بضائقة مالية حاولت الخروج منها الا ان الشيطان لعب برأسها و اختمرت فكرة سرقة صديقتها والاستيلاء على اموالها لكونها تقطن بمفردها فى المنزل .

 

فاتصلت المتهمة ب5 اشخاص واتفقت معهم على سرقة الضحية ” عواطف” وقتلها وخططت انها ستدخل الى منزل القتيلة وتترك باب الشقة مفتوحا وبعد دخولها بنصف ساعة يحضر المتهمون الى المنزل والاختباء داخل إحدى الغرف وبالفعل تم تنفيذ المخطط وبعد ساعة دخلت المجنى عليها الى غرفتها للنوم لتتفاجأ بالمتهمين داخل غرفتها فحاولت الصراخ والاستغاثة إلا أنها فشلت حيث قاموا بشل حركتها وتقييد يديها ووضع لاصق طبي على فمها ومن ثمة اغتصابها ثم خنقها حتى الموت والاستيلاء على مجوهراتها ومبالغ مالية والهاتف المحمول الخاص بها.

 

واكتشفت احدى جارات القتيلة الجريمة بعد ان اتصلت بها أكثر من مرة ولم ترد عليها فتوجهت الى شقتها وجدت الباب مفتوحا وعقب دخولها وجدت الجثة على الأرض فأبلغت الشرطة التى بدأت فى جمع التحريات وفحص علاقات المجنى عليها .

وتوصلت التحقيقات إلى محل قطع غيار سيارات قام المتهمين بشراء أفيز بلاستيكي منه الذي تم استخدامه فى تقييد المجنى عليها به والصيدلية التي اشتروا اللاصق الطبي كما تبين من فحص كاميرات المراقبة بالصيدلية وتوصلت التحريات الى احدى الشهود التى أكدت أنها شاهدت المتهمة الأولى رفقة المجني عليها فى سكنها.

Total 2 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL