نجحت الابحاث الديوانية بفضل اطاراتها في احباط عديد المخططات التي كانت تهدف الى تفقير تونس واجبار رجال الاعمال على مغادرة بلادنا للاستثمار في تركيا والمغرب، وادخال الفوضى العارمة من خلال الأقراص المخدرة مختلفة الانواع والتي لها فاعلية خطيرة جدا من بينها الزومبي.

 

 

وحسب مصادر ديوانية مطلعة فان سنة 2018 وبداية 2019 كانت حبلى بالنجاحات، بعد ضبط عمليات تهريب خطيرة للمليارات وبالتوازي مع ذلك حاولت العصابات المافيوزية والتي تسيّرها بارونات وروؤس كبرى اغراق البلاد بالمخدرات التي من شأنها ان تخلق الفوضى والجرائم وتجعل الوضع العام متوترا.

وفي هذا الاطار تم حجز منذ نهاية 2018 الى الان نحو 90 الف قرص مخدر من بينها اقراص الزومبي التي تجعل كل من تناولها وحشا آدميا بكل المقاييس، وقد اثبتت التحريات تورط اكثرمن 25 مهرب ورجال اعمال وبارونات تتمتع بحصانة سياسية من خلال دعمها لعدة احزاب سياسية وتمويلها.

 

 

هذا كما تم احباط مخطّط تهريب نحو 450 مليار من مليماتنا عبر شركات وهمية وحسابات بنكية بالتواطؤ مع اطارات في مختلف الأسلاك وبفضل الدعم الكلي من رؤوس كبرى واصلت نشاطها منذ عهد بن علي الى يومنا هذا الى 4 بلدان واخرها فصيحة احد البنوك بالتخطيط مع مهرب من الجم وقيمتها 260 مليار.

كما علمنا ان الوحدات الديوانة نجحت في حجز 30 سلاح ناري ،اما قيمة البضائع المهربة فقد بلغت 810 مليار، الى جانب 120 كلغ من الذهب الذي كان سيهرب الى ليبيا في اواخر 2018 .

المصدر : الصريح أونلاين

Share
Total 443 Votes
75

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL