أفاد الأكاديمي السعودي “سعيد بن ناصر الغامدي” (معارض- مقيم بالخارج) بشن السلطات بالمملكة حملة اعتقالات جديدة وواسعة في صفوف المقيمين الفلسطينيين؛ لاتهامهم بتأييد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتعاطف مع المقاومة والاهتمام بالقدس.

وقال “الغامدي” في تغريدة على “تويتر”، إن بعض الفلسطينيين الذين طالتهم الاتهامات السابقة منعوا من السفر، والبعض الآخر جمدت حساباتهم المصرفية وتمت مصادرة مؤسساتهم.

 

 

ومؤخرا، شهدت ساحات مواقع التواصل الاجتماعي، ولاسيما على “تويتر” محاولات خبيثة لإشعال الفتنة والوقيعة بين الشعبين الفلسطيني والسعودي أبرزها ما يقوم بها الأكاديمي الصهيوني “إيدي كوهين”.

 

كما قوبلت محاولات سعوديين (أكاديميين وإعلاميين وأفراد) لركوب موجة التطبيع مع (إسرائيل) باستنكار وغضب واسعين على المستوي الشعبي سواء داخل المملكة أو مستوي الدول العربية.

وفى مقابلة مع مجلة “ذي أتلانتيك” الأمريكية العام الماضي، قال ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” إن للإسرائيليين “الحق” في أن تكون لهم أرضهم. وأضاف أنه ليس هناك أي “اعتراض ديني” على وجود دولة (إسرائيل).

وفى وقت سابق، أفادت تقارير بوجود دفء في العلاقات وتقارب في وجهات النظر بين القيادة الحالية في المملكة وعدد من الدول الخليجية الأخرى على رأسها الإمارات من جهة وبين (إسرائيل) من جهة أخرى من أجل مواجهة إيران فيما تعتقل السعودية العديد من العلماء المعروفين بتأييده القوي للقضية الفلسطينية أمثال “سلمان العودة” و”علي العمري” وآخرين.

وفى هذا الصدد، استنكر الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين “علي محيي الدين القره داغي”، فى تصريحات سابقة، النشاط الإسرائيلي في دول الخليج، معتبرا أنه ضمن “صفقة القرن” الأمريكية.

وأضاف “القره داغي”: “نددنا واستنكرنا بشدة النشاط الصهيوني في دول الخليج”، مشددا على أن “هذه المسألة في الحقيقة تابعة لما يسمى صفقة القرن، التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية”.

و”صفقة القرن” هي خطة سلام تعمل عليها واشنطن، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تنازلات مجحفة لصالح (إسرائيل)، لا سيما فيما يخص وضع القدس واللاجئين.

 

وتابع “القره داغي” أن “ما يحدث في دول الخليج هو صدى لصفقة القرن، بدعم وتأييد من دول عربية، ومع الأسف فإن بعض هذه الدول قائمة على العقيدة والإسلام”.

وكالات

Total 1 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL