نشر النائب عن كتلة “الائتلاف الوطني” الصحبي بن فرج النص التالي على صفحته الرسمية في موقع الفيسبوك:

“نبيل القروي كان متأكدا من أنه سيتم إيقافه (المعلومة ثابتة عندي منذ شهرين تقريبا ) بالاعتماد على ملف قضيته وأيضا بما كان يصله من معطيات وأخبار الكواليس الثابت عندي ايضا ان نبيل القروي إستعد لهذا الإيقاف منذ شهرين مع محاميه وكامل فريق الدفاع ومن الواضح انه استعد إعلاميا مع فريق نسمة وواستعد جيدا سياسيا مع قيادة حزبه قلب تونس بل أن مصدري حدثني بثقة (منذ شهرين) بأن نبيل كان يستعد لاستثمار عملية سجنه وتحويلها الى فرصة تقرّبه من قصر قرطاج يعني ذلك أنه كان جاهزا للحرب،

 

 

وأعد جيدا عناصر المعركة، واختار ميدانها ولم يبقى سوى توقيت الإعلان عن انطلاق الحرب، لم يكن مطلوبا من فريق القروي سوى التمطيط و التأجيل والاقتراب من أواخر أوت: التوقيت المثالي لمعركة خاطفة ولكنها قاصمة وحاسمة وتُرك فقط للطرف المقابل “إمتياز” أو ربما فخ إعلان الحرب قرار دائرة الاتهام وسرعة تنفيذ بطاقة الإيداع لا يمكن أن تكون عفوية ولا طبيعية ولا عادية : أعلى مستويات القرار على الأقل في وزارة الداخلية كانت بالحد الأدنى على علم بما سيحدث على طريق مجاز الباب، حيث زمان ومكان إنطلاق المعركة في رأيي المتواضع ، هناك فرضيتين لا ثالث لهما:

• إما أن السيد نبيل القروي à été définitivement lâché ، خسر منذ أسابيع حماية الباجي رحمه الله، وقد يكون أيضا فقد دعما آخر مهما وحاسما خلال الأسابيع الاخيرة ، ويبدو أيضا أنه تجاهل “نصائح” ودية بالانسحاب من سباق الرئاسة وأصبح بالتالي الشخص الذي يجب إبعاده

•وإما أن نبيل القروي هو الان بصدد جني ثمار أكبر عملية دعاية سياسية وانتخابية في التاريخ (هل هناك تواطئ ما ؟ خيانة ما ؟ قشرة موز quelque part ؟) تخيلوا على سبيل المثال ، إمكانية أن يتم نقض وإبطال قرار دائرة الاتهام والقاضي بإيقاف نبيل وغازي القروي!!! مثلا لوجود خلل في الإجراءات، مثلا، خلل “مترْكن” لم ينتبه له أحد (وين يسكن الشيطان) ويحدث ذلك مثلا في آخر آجال للطعن مثلا في أواخر الأسبوع القادم أي عشية انطلاق الحملة الانتخابية وقتها، مرحبا بيكم في بارسبوليس 2 ……….

*طبعا، هذا المقال لا يُعفي إحد من المسؤولية في ماحدث، لان ما حدث فضيحة دولة بكل المقاييس”..

Share
Total 2 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL