أفاد الناطق الرسمي باسم محكمة باجة رياض بن بكري، بأنه تم فتح تحقيق في حادثة عين السنوسي بمعتمدية عمدون من ولاية باجة، بتهمة القتل العمد مع سابقية القصد وفق  الفصل 201 و 202 من مجلّة الاجراءات الجزائية.

وأضاف بن بكري في تصريح لحقائق اون لاين اليوم الاثنين 2 ديسمبر 2019، ان التحقيق سيشمل كلا من الممثل القانوني لوكالة الاسفارصاحبة الحافلة والجرحى.

وبالسؤال عما اذا سيتم الاستماع والبحث مع مسؤولين بشأن رداءة الطريق أو غياب اللافتات، أكد محدثنا ان ذلك نتيجة ما سيكشف عنه البحث والتحقيق.

نذكر ان قاضي التحقيق بالمكتب الثاني بالمحكمة الابتدائية في باجة كلّف الفرقة المركزية الاولى بالادراة الفرعية للابحاث للحرس الوطني بالعوينة بالبحث في  تفاصيل الحادثة.

يذكر انّ جهة عمدون عاشت أمس علة وقع كارثة تملت في اسقوط حاةل غفي وادى مما اودى بحياة 26 شابا ولا يزال العدد  قابلا للارتفاع.

تحذير

يذكر أن صحيفة الصريح كانت قد أطلقت تحذيرات نسبتها لخبير امني دون ذكر اسمه من مخطط تقوده “لوبيات” في تونس في اطار معركة فرض الوجود وكسب معركة صراع الأقوى والأكثر نفوذا في الدولة بعد الانتخابات الاخيرة.

وأضاف الخبير أن هذه اللوبيات تعمل لمصلحة جهات خارجية ترفض التجربة الحالية في تونس وترفض أساسا نجاح التجربة الديمقراطية وتمرير السلطة بطريقة سلمية وفق إرادة الصناديق.

هذه المرة وفق  المصدر تم الاعتماد على اسلوب جديد بعد أن كان الصراع يدور لسنوات حول بعض القضايا التي سبق أن تم حسمها ومن بينها ملف المراة وحقوقها الى جانب الامن وسلامة المواطن وزاد في دعم هذه الخطة الوضع الاجتماعي الصعب في تونس وغلاء الاسعار حيث تم اغراق البلاد بالمخدرات والتحريض على الاغتصاب والجريمة المنظمة بكل انواعها بما فيها جرائم القتل الوحشية والحوادث المروعة آخرها حادث عمدون إضافة إلى حوادث القطارات المتكررة التي تعبث يأرواح التونسيين والأسباب عديدة ومتعددة وفي الصورة التالية مثال حي عن حجم الكوارث التي نعيشها وربما سنعيشها مستقبلا بفعل المجرمين و القتلة.

وتأكيدا على اصرار العصابة على اشاعة القتل والفوضى للتموقع بحسب المصدر الأمني، ما تم نشره مؤخرا على مواقع التواصل وترويج بعض الفيديوهات القديمة لتعنيف نساء من بينها فيديو الشاب الذي شوه وجه فتاة للتاكيد على ان المراة اصبحت مضطهدة في الفترة الحالية وباتت حقوقها مهددة في ظل تفشي الاغتصاب والتحرش واخرها ما وقع لطبيبة في سبخة السبحومي وفتاة تم اختطافها من طرف صديقها في المكنين مرورا بقضية “شوشو” وجريمة مقتل ادم بوليفة.

عملية تمرير ال DROGUE في الديوانة أسهل من تمرير الآلات الصحية وسيارات الإسعاف؟

بهذه الجملة، انتقد رئيس الجمهورية قيس سعيد الفساد المستشري في تونس، وعدم وجود آلات طبية لعلاج المرضى والمصابين في المستشفيات الجهوية.

وقال سعيد خلال الزيارة التي أداها أمس الأحد لمستشفى باجة عقب الحادثة الأليمة التي راح ضحيتها 26 شابا وشابة تونسية: ”المخدرات تدخل والآلات الصحية يجب أن تمر عبر عراقيل عدة بتعلة مقاومة الفساد، والفساد يستشري أكثر من المخدرات في تونس”.

وأضاف سعيد أن هناك قرارات يجب أن تتخذ بسرعة ولا يمكن لمريض انتظار سبعة أشهر لجلب آلة “سكانير”.

وتابع بالقول: “إن أصبحت التشريعات عقبة أمام صحّة المواطن فعلى المُشرع أن يتحمل مسؤوليته”.
وأشار رئيس الدولة إلى أن عددا من سيارات الإسعاف تبرّع بها مواطنون ظلّت محتجزة لمدة 3 أو 4 سنوات نتيجة للبيروقراطية ولم يتمّ الإفراج عنها إلاّ بتدخّل من السلط العليا.

وقال: ”لو كانت بضاعة أخرى ستهرّب في الأسواق لتمّ تهريبها.. فليتحمل كل واحد مسؤوليته أمام الشعب حتى لا يسقط ضحايا آخرون نتيجة الإهمال.”

Share
Total 3 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL