خسر اليوم الأربعاء الموافق لــ 25 ديسمبر 2019 المدعو لطفي العماري موقعه كصاحب أكبر كذبة صنفت على سلم غيتونس، وذلك لصالح رئيسة تحرير صحيفة الشروق فاطمة الكراي التي باغتت لعماري وتمكنت بفضل الــ2000 فرنك من إسقاط أنفاق الشعانبي وميناء الزنتان.
وان كانت تركيا في عهد لطفي لعماري قد اشرفت على عملية انزال للدواعش في ميناء الزنتان الصحراوي، فان فاطمة الكراي اكتشفت ان رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان قدم الى تونس من أجل شراء زيت الزيتون بــ 2000 فرنك!!!
أجمل ما في هذه البلاد أن خفافيشها في قطيعة كاملة ما مسارها، خسروا الانتخابات وخسروا مراكز نفوذهم وخسروا تأثيرهم في المجتمع وخسروا قدرتهم على التوجيه والتعتيم وخسروا معاركهم الاعلامية لصالح الإعلام البديل او منصات الفقراء، ثم نراهم اليوم والأمس القريب يشنون الحملات على تركيا ويستهدفون أردوغان بالذات، فيما الدولة الرسمية تتلقى أكبر المساعدات العسكرية من تركيا وبفضل الأسلحة التركية المتطورة تمكنت من إحداث اختراقات هائلة على جبهة الحرب مع الإرهاب، توقع الدولة التونسية اتفاقياتها مع الشقيقة تركيا، تدعم العلاقة الاخوية، تستقبل المساعدات وتستفيد من الخبرات.. تأيّد قوى الثورة تمتين العلاقة مع النمر الاقتصادي الصاعد لينافس على عرش العشرة الأوائل في العالم، بينما تنفصل قاطرة زعانف المستعمر كما شظايا البراميل عن الوطن، و تبحر بعيدا هناك لتستقر في جوف المصب.

نصرالدين السويلمي

Share
Total 0 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL