كتب النائب ياسين العياري على صفحته بالفيسبوك ما يلي :

عبد اللطيف العلوي، سي عبلطيف..

سؤال بربي،

تو زميلك في الكتلة و في صراع المستعمر و حرب إستنزاف البترول الفلاق الثوري.. قال عليك علنا، راك شاذ جنسي.

بلعت السكينة بدمها، بلعتها بالمقبض متاعها أصل.. و جاي تفلم عليا أنا 🙂
إش مدخلني أنا!!!

بيناتكم! مشاكلكم بين فلاقة! هو الي قالهالك علنا موش أنا علولو، موش أنا.

قتلك البارح، سأمنحك بابا للخروج… للأسف، ما عرفتش تربح، و كيف كيف زادة ما عرفتش تخسر! فليكن!

سيف مخلوف، كنت اذكى منهم و إلتقطت الرسالة، عجبني إنسحابك التكتيكي، كان يمكن أن تاقف به الحكاية، لكن ليس ذنبي أنك محاط بحمقى مغفلين.

قلي إذا، أ لا تتعب من التفشليم؟ الشيء أقوى منك ياخي؟

لماذا تكذب؟ تحب نحكيو على “إئتلاف الفشلامة” الي ساندني و طلعني في ألمانيا و أنا ناكر للجميل 🙂 ؟

بالله شكون ساند عماد دغيج؟ ساند مرشح النداء.
شكون ساند عبد اللطيف العلوي؟ ساند مرشح النداء.
العار أطول من الأعمار يا كبدي!

أنكروا تره يا “ثورة”، إي نعم، مرشح النداء يا فلاقة 🙂

تعرف، موش هذاكا المشكل، نحترم الناس الي تعارك بوجه مكشوف،
جاو بعد ما ربحت، الزوز، يتذللون، يبررون، يعتذرون.

لم يكونوا أصدقاء جيدين و لا أعداء جيدين! رهدانة، سامحت أما ما نسيتش : لا يستحقون الإحترام.

لماذا تكذب على الناس؟ تي هوما الكل في الكل 284 صوت، لم تكن في ألمانيا، لا أدنى فكرة لديك كيفاش تلموا، كانوا رغما عنك و عن عرفك.

هل أتاك حديث فرعون، حين جائه موسى عليه السلام؟

فرعون كان يتكلم بكبر و غرور و جهل مثلك :” قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ” يعتقد أنه صاحب فضل على موسى في حين هي تدابير من الله و يبرر بذلك لنفسه إنكار الحق الذي جاء به موسى.
منطقك كمنطق فرعون دون أن أتكلم كموسى عليه السلام.

فكرتني بعقلية المن متع عروفاتك :”ماك كي كنت في الحبس دافعنا عليك” و يعتقدون أنه لأجل ذلك، عليا أن أكون سي عبلطيف متاعهم.

تو كيف يدخلوا الحبس ظلما لقضية عادلة تو ندافع عليهم.
و كيف كيف، يوم تنضج سياسيا و تتحدى النهضة و شركائها، تو نعمل كيفك و نساندك بستاتو فايسبوك.

نجيو لنقطة أخرى! عجبتني هذه “دافعنا عليه بلاش”.

هل ظهرت لك أستحق صدقة؟ يا ريتك دافعت بلاش على الي ما عندهمش فلوس و مظلومين و عصرتهم و عصرت أهاليهم.

ثم، ثمة حاجة بلاش هي؟ أنت تعشق التلفزة و الظهور، قضيتي كانت تعدي في التلفزة و تغلي تسعيرتك..أتعابك.

وقت الي قضيتي ما تعديش في التلفزة، خليتني في المحكمة و ما جيتش، حتى تاليفون ما عملتش، و بالله ثمة محامين تقرى راهي، منغير ما اتدجل : المحامي يعلم موكله بالجلسة موش العكس.

خايب كلامي نعرف! لكن هات نفضوها برجولية!

تعرف سيف،

عندي إقتراح : سأذكر أشياء، و أطلب منك أن نبتهل “أ لا لعنة الله على الكاذبين”.
لما جيت حبيتني نكون معاك، إش جاوبتك؟

قتلك أعلم أن طريقتي أصعب و يمكن ما نجيب بيها شي في 2019
و أنه طريقتك تعبي الخير و البركة
لكن نخير ما نجيب شي تو و نبني، على نعبي نعبي و 2024 نندثر.

غالط؟ أ لا لعنة الله على الكاذبين.

أنت تعتقد إني متقلق خاطرك جبت برشة نواب 🙂
أترى لست بالذكاء الذي تعتقد
كنت سأعتبر صفر نواب و نتيجة مشرفة في فرنسا 1، نتيجة ايجابية جدا و هذا قبل الإنتخابات! أ كنت تحسبني أعبث؟

نخير ما نجيب شي، فينفض من حولي المتسلقون و الهشوش و الفشلامة و نبني في عقلي على إني نعبي بوه على خوه و نفشلم على الناس و تنتهي حياتي السياسية في 2024.. كي نخرج في الشارع، يقولولي :” وينو البترول”؟

نعم، كنا أصدقاء، أما لا كنت “معاكم” و لا “كيفكم”.

غلطوكم! خاطرني ندافع على الأشجار، لا يعني إني شجرة.

توجهك كان التدجيل على الغاضبين على النهضة، يمين النهضة، بفازات ما يسمى ب”السلفية التجارية”، مظاهر التدين، على شوية خزعبلات، لتكون في الإخر للمضلين عضدا!

فاش معاكم؟ فاش نشبهلكم؟ أنا كنت نحب نلم السلفي و الإخواني و العلماني و الشيوعي، التوانسة، مع حد و ما ضد حد، فقط يغمضو عينيهم و يحلوها، يلقاو بلادهم ببرشة خدمة مرقمنة بلاش فساد، خضراء إيكولوجية، محترمة بين الأمم! ثورة هادئة.

تغزر قدام ساقيك! ثور في حلبة مصارعة ثيران، في حين نحاول نلعب شطرنج.

فما عادش تقول كان معانا، أو يشبهلنا.

ما عنديش صحة الرقعة متاعك!

نوعد الناس بش نجيبلها البترول و أنا باراشوك للنهضة الي عندها لجنة الطاقة 9 سنين و نوابها صادقوا على كل الإتفاقيات
نوعد الناس باش نطرد سفير فرانسا و نكون باراشوك للغنوشي الي يستقبله بالأحضان.
نحط “ثورة” و نهضة فرد جملة، يتبعني الغاوون.

سي عبلطيف ما تقلقش، نكمل مع سيف و نرجعلك.

حاجة أخرى، شفت الغولة الي دخلت فيكم هالنهارين بقرصة صغيرة و في عوض تجاوبوني شبيها لجنة الطاقة عند عبير، وينو حزام قيس سعيد، قداش من مبادرة تشريعية قدمتوا، كيفاش القدس و التصويت لروني الطرابلسي، علاش خفتوا و تخبيتو كيف جاء سفير فرانسا للمجلس : كيما تشوف الكلها أمور سياسية معقولة ما فيها شي، ترجيتو رجا و رميتوا القاتلة… صحة مظاليم!

نفكرك بشريط الأهداف زميلي العزيز؟

سي عبلطيف فك ماو قتلك تو نرجعلك!

ما عملتش فيديو انت و زياد الهاشمي، تتهموا فيا إني متحالف مع عبير موسي كذبا و بهتانا! تشويها مجانيا
كلمتكمش قبلها؟ بعدها؟
ما كانش رضا الجوادي، كيف كيف كذبا و زورا، يقول للناس إني مع المساواة في الميراث
وقتها جيت على حالكم ؟
ما خرجش زياد الهاشمي يجبدلي في عرضي؟
جبتلكش عرضك؟ أقصى مشاكساتي بعيدة سنوات ضوئية على خمجكم و إنحطاطكم.
حكاية كمال اللطيف، أنت تعرف كل تفاصيلها، الكل، و لم يمنعكم هذا من الكذب علي و الإفتراء مع سبق الإصرار و الترصد
حكم المحكمة العسكرية انت قريته و عندك منه نسخة، تعرف الي ما ثماش منها حكاية 800 مليون، هل منعكم هذا من الكذب علي و تشويهي؟ لا!
نزيدك؟ نكمل؟ نجم نسميلك عشرات الحكايات هكة، خمج بدون قاع، وسخ و كذب و شهادة زور.

نحكيلك على خيانتك المجالس ؟ على خيانتك الأمانات؟ على النميمة؟

باهي، يوم قابلتوا جماعة تونس أخرى و كان هدفكم بعضمة لسانكم :”ندمروا ياسين العياري”، هل جيت على حالكم وقتها؟

لا! ترفعت عن اني حتى نوجهلكم كلمة، ياخي ؟ ما زادكم إلا فجورا.

ريت يا ضحايا، قداشني نظيف عليكم.

قلت بالك كي طلعوا للبرلمان، تو يفيقوا على رواحهم، لكن أمثالكم (منغير ما نجمع، فيكم محترمين) ما يفهموا كان بالعصا.

لحظة بربي، راهو يضحكني الي يجي في باله يحطلي كمنتار، هاو معادش بش ينتخبني أو يسبني،يسخايب هذا يغير شيء،معلم إيجا نفسرلك كليمتين.

ريت للدفاع على كرامتي قدام هالأوباش الي ما عندهمش قاع، تسخايب يهمني في رايك؟ صدقا! عادي راهو نقطعهم الوريقات و نسيبوا البرلمان أصلا! كرامتي أغلى من الكرسي و من رايك و كيفاش تراني و هل عجبتك أو لا! هل تعتقد إنه كمنتارك، أو إنتخابك ليا، أو البرلمان الكله بما فيه، أهم من إني نوقف حثالة القوم من التجني عليا! مع كل إحترامي غلطوك!

دونك، نلخصوا سيف، نعرفك، ذكي، أذكى منهم على الأقل : شوف ما أحلاني المرة هذه، ما تخلينيش نعملك كي عبلطيف، نشويك 🙂

ممنوع عليك ذكر إسمي، أو إنك تفتري عليا مرة أخرى، ساهلة الحكاية يعني! أنساوني! معادش تحلموا بيا! تعداو : هاكم فهمتو، اني قادر نضحك عليكم أمة لا إله إلا الله، و حتى الي جاد عليه و شاري زوز إبادن يستنى في بايو في البترول أو الي مشرجي تاليفونه يستنى في ويفي الشيخ، يعلم في قرارة نفسه، أنكم مجرد باراشوك كلامي فارغ، قادر وحدي بأربعة كلمات فايسبوك، نذبحكم 🙂

أيواه، سي عبلطيف، وين كنا، في السكينة و مقبضها و دمها، نكملوا كيما بدينا : الي قال عليك شاذ جنسي، زميلك، مشكلتك معاه موش معايا، و راك ما قلت شيء كي واجهك، لعلمك إش تعمل في حياتك الخاصة، أمور لا تعنيني، تعنيكم، منكم فيكم، فما عادش إتدخلني.

سأترك الأمر، حده الفايسبوك و أوقات الفراغ، في الإعلام نعارك العروفات موش الصناع.. سأترك لكم بابا للخروج، لكنه أصغر هذه المرة.

فقط حاجة وحدة سي عبلطيف، ستكون لي عركات مع عروفاتك، ربما يبعثوك كبش نطيح فأنت لا تصلح لغير ذلك، رد بالك، عياري راني، ناكلوا الكسكسي باللية !

سلاما!

Share
Total 1 Votes
1

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL