إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي، في 24 ساعة الأخيرة، وتظهر فيه فتاتان تقومان بتعذيب قطة صغيرة بعد ربطها بخيط والوقوف عليها، الأمر الذي أدى إلى وفاتها.

أفادت وسائل الإعلام الماليزية  في شهر جانفي الماضي، أن قائد شرطة منطقة أمبانج جايا، تلقى تقارير عن الفيديو، وقد قامت الشرطة بالفعل بإجراء مزيد من التحقيقات، إلا أنهم لم يتوصلوا إلى شيء، وفقا لصحيفة “republika” الإندونيسية.

ولكن بفحص الفيديو ومرتكبي تلك الفعلة الشنيعة، تبين أن الفيديو يعود إلى سنة  2014 وبالتحديد في جمهورية هندوراس بأمريكا الوسطى، وفقا لصحيفة “laprensa” الهندوراسية.

وترجع بداية القصة، إلى تقديم  عدد من ناشطي حقوق الحيوان والدفاع عنها بلاغا سنة 2014 للشرطة، بعدما انتشر فيديو عبر وسائل مواقع التواصل الاجتماعي، لتعذيب قطة بطريقة وحشية، مطالبين السلطات بضرورة القبض على مرتكبي الجريمة.

وتصدر هاشتاج “القطة” ليصبح الأكثر تداولاً في تغريدات على موقع تويتر، كما انتشرت صورة للقطة عبر موقع «فيس بوك»، حيث أعرب المستخدمون عن حزنهم الشديد من وفاتها.

وتفاعل عدد كبير من المشاهير في مصر مع انتشار فيديو القطة، حيث علق الفنان محمد هنيدي، على الفيديو، عبر حسابه على تويتر، وقال: «اتربينا من وإحنا صغيرين على حديث وقصة دخول امرأة النار في قطة بسبب أنها حبستها …بس في ناس ولا اتربت ولا تعرف ربنا إنها تعمل في كائن بريء كده».

بينما علق اللاعب حسام غالي، على الفيديو وقال: «بسم الله الرحمن الرحيم “وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ صدق الله العظيم»

Share
Total 0 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL