24 جوان 2020 (15:12)صالون الصريح

كتب: رياض جغام

سيّدي الرّئيس قيس سعيّد…

قصّة طريفة مضمونها أنّ أحدهم على كرسيّ متحرّك… تعثّر الكرسيّ في قلب سكّة القطار و عجز عن التقدّم …أخذ الرّجل في الصّراخ و كان ينادي شقيقا له يدعى فرج و يطلب نجدته …لم ينتبه فرج إلى استغاثة شقيقه حتّى اقترب القطار من الإصدام براكب الكرسيّ عندها سمع فرج صياح شقيقه فقال له ” ماذا تريد ؟ “…عندها كلّ يدّ شدّت أختها و اقترب الإصطدام فأجاب راكب الكرسيّ شقيقه فرج ” لا أريد شيئا…فقط اسمع اللّطخة “…و حديثنا قياس…عندما كان الشّعب التّونسي يشكو التّهميش و الخصاصة و الفقرو يستغيث…كانت النّخب السّياسيّة تبحث عن الغنائم و مصالح أحزابها و الطّموحات الشّخصيّة و الوفاء للولاءات و تطرّز القوانين على المقاس …و كانت أحلام الشّعب تموت بين إرهاب الجبال …و مراكب الحرّاقة…و سواقرالزطّالة…كان الشّعب قابضا على الجمر و يتذوّق المرّار… و الجماعة في حبّك درباني …يزرعون أنيابهم في الوطن و ينهشونه كما ينهش الحيوان فريسته … اليوم سيّدي رئيس الجمهوريّة وصلت متأخّرا جدّا…و لا نملك إلاّ أن نقول لك ما قال المقعد على كرسيّه المتحرّك لأخيه فرج ” أسمع اللّطخة ” …أجل لم يبقى لك سيّدي الرّئيس إلاّ أن تسمع اللّطخة…و ربّي يقدّر الخير..

Share
Total 0 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL