قال الناشط السياسي جوهر بن مبارك في تدوينة نشرها على حسابه الفايسبوكي انّ الاشهر القليلة التي قضاها في “فبريكة الدولة” علّمته الكثير. وكتب: “اكتشفت بذهول ان الدولة التونسية لا تملك ايّ تمشي او تصوّر مهيكل للتنمية الجهوية ولا تعترف بايّ نوع من “السياسات العمومية لادارة المناطق” او ما يسمّى في الدول الحديثة “بالسياسة الترابية” la politique des territoires.

تهميش المناطق و إنهيار اقتصاديات ثلاث ارباع الجهات لا يثير سوى الحيرة و العجز في عقول المسؤولين السياسين و الإداريين. هذا أحد سبب عجز الدولة عن ادارة ملف الحوض المنجمي(الجنوب الغربي) و قضية الكامور (الجنوب الشرقي) و معضلة القصرين و سيدي بوزيد (الوسط الغربي) و مظلمة الشمال الغربي بالكامل.

اكثر من هذا لا توجد أيّ جهة في الدولة مكلّفة بملف التنمية الجهوية مجرّد ادارات مبعثرة بين وزارات عديدة مهمّشة ضعيفة بلا رابط و لا خطّ ناظم و لا عقل مدبّر”.

Share Button
Total 1 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL