إنتشرت عبر وسائل التواصل الإجتماعي منذ أيام قصة حساب الفايسبوك الوهمي “يافا عمار ستالين” الذي يخفي خلفه عملية تحيل تم فيها الإستيلاء على آلاف الدينارات.

و بالرجوع لروايات المتابعين، فقد نشأ منذ سنتين حساب بالإسم المذكور أعلاه، الحساب قُدمَ على أنه حساب فتاة تدعى يافا يسارية الفكر و تنتمي لحزب العمال.

هذه الشخصية الوهمية إستطاعت في وقت قصير الحصول على صداقة إفتراضية مع أغلب أعضاء و ناشطي الحزب، متحدثة دوما عن نضالها الشرس أيام الجمر و ضد الفاشية الدينية!

نقطة التحول في قصة “المتحيلة الوهمية” هي لما نشرت العام الفارط تدوينة أعلنت من خلالها عن إصابتها بمرض سرطان نادر لا يتم التخلص منه إلا بعملية تجرى بإيطاليا و تتكلف آلاف الدينارات، لكي ينطلق تدفق تبرعات الرفاق بالمال لتوفير المبلغ اللازم لإجراء العملية.

الأمر بقي على ما هو عليه، رفاق يسابقون الزمن لتوفير المبلغ، و رفيقة تنشر مرارا و تكرارا رسائل حب و إمتنان للرفاق، إلى أن أتى يوم إختفى فيه هذا الحساب بصفة مباغتة و دون سابق إنذار.

صدمة الرفاق الذين توقعوا أول الأمر أن مكروها قد حصل لها أصبحت مضاعفة حينما تأكدوا أنهم كانوا ضحية عملية تحيل بدائية بطلتها شخصية وهمية لم يروها في الحقيقة أو يستمعوا حتى لصوتها.

Share Button
Total 0 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL