قال العميد السابق هشام المؤدب إن التحركات الليلية التي شهدتها بعض ولايات الجمهورية نهاية الاسبوع الماضي لها خلفية اجتماعية حيث هناك من خرج لصعوبة ظروفه الاقتصادية إضافة إلى جائحة كورونا وهناك من خرج للقيام باعمال نهب موجه وبدفع سياسي.

وقال المؤدب خلال حضوره في برنامج “حصاد 24” بقناة الزيتونة اليوم الجمعة 21 جانفي 2021 أن اللصوص دخلوا للمغازات للنهب بوجوه مكشوفة وهو ما يعني أنهم تلقوا تطمينات بإطلاق سراحهم.

وقال المؤدب إن من حرك هؤلاء الشباب له ارتباط بفرنسا التي تريد مواصلة السيطرة على جل البلدان الإفريقية من بينها تونس مشيرا إلى أن السفير الفرنسي بتونس أندري باران مهمته قلب المعادلة قبل تنصيب الرئيس الامريكي جو بايدن.ADVERTISEMENT

و داخليا اتهم المؤدب شخصا -لم يذكره _ له ارتباطات بالدولة العميقة وقام منذ التسعينات بتعيين اشخاص مازال لهم موقعهم في الدولة وله ارتباطات بالمخابرات الاجنبية و له علاقة بالانقلاب على الرئيس الحبيب بورقيبة كما له علاقة بأحداث الوردانين

يذكر أن العميد هشام المؤدب قال في حوار سابق في برنامج “حصاد 24” بقناة الزيتونة أن التصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي المحدث حاليا في تونس وراءه فرنسا و غايتة استباق 20 جانفي أي قبل أن يقطع عليها الطريق مجيء الرئيس جو بايدين.

و أوضح المؤدب أن نتيجة الانتخابات الأمريكية لا تناسب الفرنسيين و التجأوا إلى الضغط على تونس لإحداث توازنات سياسية عبر تغيير الحكومة لتضمن مصالحها بالتوازي مع مصالح أمريكا.

و أفاد المؤدب أن فرنسا تدفع ممثليها و الموالين لها في تونس لتنفيذ اجندتها من بينهم الحزب الدستوري الحر ومشروع تونس وبعض المنظمات الوطنية وهو ما نراه من قطع للغاز والماء والإضرابات كإضراب 12 جانفي الذي كان المزمع تنفيذه في صفاقس وتم تأخيره لموعد لاحق.

وأوضح المؤدب أنه قام بدعوة الأجهزة الأمنية والعسكرية لينتبهوا من السفير الفرنسي الذي منذ توليه مهامه وقع التصعيد السياسي والاجتماعي في تونس.

كما كشف العقيد هشام المؤدب بتاريخ 19 أكتوبر 2020 على قناة الزيتونة أن السفير الفرنسي الجديد بتونس أندري باران له مهام أمنية مضيفا أن فرنسا تقوم بضغوطات على تونس لكي تقبل به.

و قال المؤدب بامكان قبول هذا السفير لكن مع تركه تحت الرقابة مشيرا إلى أن المهمة التي أتى من أجلها السفير أندري باران إلى تونس إزاحة الجهة ذات المرجعية الدينية والمتبنية للفكر الثوري لصالح جهة ضد الثورة و ضد الحوار بين الفرقاء وذلك لتنفيذ أجندة غربية.

Share Button
Total 7 Votes
2

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL