عاطف بن حسين يكشف حقائق صادمة حول مكافأة المبدعين في تونس - جورنال نات تونس - Journal Net TN

كشف الممثل عاطف بن حسين حقائق صادمة حول مكافأة المبدعين في تونس، ولم يخف”شوكو” في تدوينة على صفحته على الفايسبوك استياءه من التجاهل والتهميش الذي طاله، وكتب:

دور بشير في شورب2…. دور لو قدمته في أي بلد آخر شقيقا كان أو عدوا لكان تحدث عنه كل الإعلام بكل وسائله…. دور قدمته “ماخذة في الخاطر” في منتجة حاولت نكون معاها في تحدي للتلافز بودورو.. قلابة و سمسارة و حرام فيهم الفن الي قدمناهولهم و المجهود الكبير الي عملناه باش رفعنالهم من شأنهم… وقفت مع مرى ضد تماسيح المال الفاسد لأني حسيت بوجيعتها كيما حست مريم عشيرتي في تجربة الإنتاج…… المهم كان دورا وضعت فيه عصارة تجربتي البسيطة و معارفي التي اكتسبتها طيلة حياتي… فكانت كل حركات الشخصية و تنفياسته مدروسة و الي يحب يثبت و الا يناقشني اهوكة المسلسل موجود على اليوتوب…. هذا الدور وصلت فيه الي درجة كنت اطمح لها و هي درجة التقمص و اش معناها ممثل يلبس شخصية قدو بالميليماتر… لو قدمت هذا الدور في اي بلد اخر لكان تحدث عليه كل النقاد و لنلت به كل الجوائز… لكنني قدمته في بلد سميته منذ سنين مقبرة الإبداع…… في بلد يجبرك على الاستقالة…. صحيح أني ربما ارتكبت بعض الحماقات لكني أقر ان وجدت انها بسيطة لكنني لم اساوم يوما في مهنتي و في عملي مهما كان العمل الذي أسند الي من مدير ممثلين او ممثل او مخرج او او… انا هو انا لم اتغير الشيء الكثير… كنت و لازلت ممثل لا أملك نفسا بل قدمت نفسي الي المتفرج و لم احتفظ الا بكرامتي فقط لاني لم اسكت يوما على حق مسلوب و ما فعلته كان ردة فعل و لم اتجن في يوم من الايام على احد…. كنت في كل مرة أجد المخارج لأموري بفضل حب الناس فقط لم اشتر ذمة اي مساعد مخرج… او “فرحت بيه “باش يدبرلي دور… لم أطلب من اي مخرج او منتج طيلة حياتي دورا يمن به عليا في رمضان… كنت من بين الممثلين القلائل الذين رفضوا ادوارا في عدة أعمال و هناك شهودا على ما أقول…. دافعت على كل الأصدقاء و دبرتلهم خدم و جبتهم يخرجوا او يمثلوا و لكن كانوا من الغادرين و أجهل الأسباب الي اليوم… كنت مجتهدا في عملي الي أقصى الحدود و من يرى العكس فليتفضل…
لم أناقش يوما فريقا تقنيا فيما يفعل بل بالعكس كنت حريصا على جو من التناغم و مع ذلك طاحوا بيا برشة من سقط المتاع و المفترين… و الي ما يتمنى في الحياة كان يراك طايح… عمري ما عشت بثقافة ولي نعمتي… لأنو انا بخلاف امي و بابا و البعض من صحابي الصناديد ما عطاني حتى حد هدية و الي كانوا سبب في تكويني هوما استاذتي الي قراوني و علموني منذ اول خطواتي و في الحقيقة هوما زادة موش الكل…و بعض من المخرجين المسرحيين الي خدمت معاهم في بداياتي و منهم معلمي و الذي تعلمت منه الكثير توفيق الجبالي…. إلى خدمت معاه كممثل و بعد أعطاني مفاتح التياترو باش تعلمت الاخراج و التكوين و الإنتاج…
انا من الممثلين القلائل عندما فشل في البداية في التلفزة تجنبها و عندما عاد كان ذلك بالحاح كبير و كان قد تمكن من مهنته و بدأ فعليا في نحت اسمه…
هذا البعض مني اهديه الى كل من أراد أن يكمل القراءة عله تعليقا للنشاط الي حين نلتقي… كل الحب..

Share Button
Total 1 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL