تسعى خلية متابعة وإقناع المواهب الشابة في أوروبا في الاتحاد التونسي لكرة القدم، بقيادة محمد سليم بن عثمان وبإشراف مباشر من رئيس اتحاد الكرة إلى تدعيم صفوف المنتخب الوطني بعناصر جديدة قادرة على تحقيق الإضافة بهدف الإعداد الجيّد للبطولات القارية والعالمية المقررة في الأشهر القادمة في كل الفئات العُمرية وذلك بعد نجاحاتها الأخيرة في استمالة حنبعل المجبري لاعب مانشستر يونايتد وعمر الرقيق لاعب الأرسنال. 

وما تزال ملفات أخرى تتعلق بعدة نسور مهاجرة في “القارة العجوز” وتمثل منتخبات بلدان المنشأ والإقامة تشغل بال المشرفين على الكرة في تونس إذ تحاول استقطابهم قبل خوض تصفيات المونديال وكأس إفريقيا بالنسبة للمنتخب الأولي أيضا بداية العمل على تجهيز مجموعة من الشباب قادرة على إعادة تونس للمشاركة في الألعاب الأولمبية حيث كانت آخر مشاركة للنسور في أولمبياد أثينا 2004. 

 ويسلط موقع winwin في التقرير التالي الضوء على أهم 10 ملفات يعمل اتحاد الكرة التونسي على حسمها في أقرب الآجال. 

1- يوسف الشرميطي مهاجم فريق شباب سبورتينغ لشبونة 
 

يواصل المهاجم البرتغالي من أصول تونسية يوسف الشرميطي تألقه في بطولة الدوري البرتغالي تحت 19 عاما بتسجيله ثنائية نهاية الأسبوع الماضي أمام سبورتينغ براغا ورفع رصيده إلى 8 أهداف منذ انطلاق مرحلة التتويج في دوري الرديف مع فريقه سبورتينغ لشبونة.

ويمتاز الشرميطي بحاسته التهديفية الرهيبة ونجاعته أمام المرمى، إضافة لقوته البدنية وسرعته وفنياته العالية وذلك منذ أكثر من 3 سنوات إذ حصل قبل موسمين من الآن على لقب هدّاف الموسم تحت 15 عاما، وساهم بصفة كبيرة في تتويج فريقه بطلا للدوري آنذاك على حساب نادي بورتو. 

وواصل بروزه مع الفريق تحت 16 عاما ومع فئة سنية تحت 18 عاما، منذ الموسم الماضي،  وهو ما مكنه من الظفر بأول عقد احتراف في مسيرته العام الماضي مع سبورتينغ لشبونة.

ويعتبر الشرميطي المطلب الأول للجمهور التونسي في الوقت الحالي نظرا لغياب المهاجم الكلاسيكي الهداف في تشكيلة منذر الكبير مدرب المنتخب. 

2 – إسماعيل الغربي موهبة باريس سان جيرمان 
 

يسعى محمد سليم بن عثمان لاستغلال علاقة الصداقة بين المجبري والغربي لمحاولة ضمه للمنتخب في أقرب وقت ممكن خاصة أن صانع ألعاب باريس جيرمان صعد في الأسابيع الأخيرة من الموسم المنقضي للفريق الأول، وكان حاضرا في قائمة الفريق الرسمية التي واجهت بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. 

ونشأ إسماعيل الغربي عام 2004 في العاصمة الفرنسية باريس من أبوين تونسيين، وبدأ مسيرته الكروية عام 2010 مع نادي إف سي باريس، قبل أن ينضم إلى “بي إس جي” في عام 2016 بعد أن جلب انتباه الكشافين في النادي.

ويلعب الغربي في مركز صانع الألعاب، ويمتاز بإمكاناته الفنية الرائعة فضلا عن رؤيته المميزة، التي تسمح له بصناعة العديد من الأهداف.

3- هيثم حسن يشغل الصراع بين تونس ومصر 
 

يسلك الجناح الهجومي لفريق فيريال الإسباني هيثم حسن طريق النجاح بامتياز وبثبات حيث شارك في 18 مباراة في موسمه الأول هناك، و قدم مستويات طيبة خاصة أمام مدارس التكوين التقليدية على غرار برشلونة و ريال مدريد. 

وأكد اتحاد الكرة التونسي أنه يعمل بقوة لحسم ملف حسن لصالحه رغم المنافسة الشرسة مع نظيره المصري الذي يرغب بدوره في استقدامه إذ ولد هيثم حسن لأب مصري وأم تونسية، كما يحمل الجنسية الفرنسية، وسبق له اللعب في منتخبات المراحل المختلفة لمنتخب “الديوك”، وسبق لحسام البدري المدير الفني لمنتخب مصر الأول أن صرح بوجود متابعة من جانبه لهيثم حسن، وذلك قبل انتقاله من شاتورو الفرنسي إلى فياريال.

وانتقل هيثم حسن في صيف 2020 لصفوف “الغواصات الصفراء ” في صفقة بلغت قيمتها مليوني يورو. 

4- سمير الڤلمامي يمثل حاليا منتخب بولندا 

ذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية في نيسان/ أبريل الماضي أن الظهير الأيمن لنادي نيس الفرنسي سمير الڨلمامي دخل اهتمامات فريق إشبيلية الإسباني قصد انتدابه فترة الانتقالات الصيفية القادمة، ويلعب القلمامي للفريق الثاني لفريق نيس الفرنسي منذ عام 2019 وهو من أب تونسي و أم بولندية.   

و ما يزال القلمامي لم يحسم اختياره للمنتخب الأول الذي سيمثله بين تونس وبولندا، إذ يلعب حاليا مع المنتخب البولندي تحت 19 عاما. 

5- زكريا العمدوني

دخل المهاجم محمد زكي العمدوني دائرة اهتمامات الإدارة الفنية لمنتخب تونس بهدف استقطابه الفترة المقبلة للعب مع منتخب نسور قرطاج وذلك بعد تألقه في الفترة الأخيرة مع فريقه لوزان الذي يسعى للصعود للدوري الممتاز السويسري نهاية هذا الموسم وذلك على الرغم من مروره مع المنتخبات الشابة لكل من سويسرا وتركيا.

و يعد العمدوني البالغ من العمر 20 عاما و هو من أب تونسي وأم سويسرية من بين أهم اللاعبين الذين خطفوا الأضواء في الأشهر الماضية بعد نجاحه في تسجيل 9 أهداف وصنع لزملائه 4 أهداف خلال 26 مباراة مع فريقه ستاد لوزان. 

وأشارت صحيفة “بليك” السويسرية إلى أن العمدوني أصبح محل متابعة من قبل الكثير من الفرق المعروفة في الدوري الممتاز ومنها زيوريخ وسيون قصد انتدابه فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. 

6 – أيمن السليتي موهبة فينورد الهولندي 
 

وأمضى  الجناح التونسي أيمن السليتي، أول عقد احتراف له في مسيرته الكروية مع نادي فينورد روتردام الهولندي حتى نهاية سنة 2024. وأمضى النادي الهولندي العريق عقد احتراف طويل الأمد مع اللاعب، على الرغم من صغر سن الموهبة التونسية، الذي لم يتجاوز الـ 14 عامًا، وذلك لما أظهره من مستويات مميزة طيلة الفترة الماضية في الفريق، حيث لعب هذا الموسم 12 مباراة مع فريقه تحت 15 سنة سجل خلالها 7 أهداف ونفذ 8 تمريرات.

وأكد المكلف بإقناع المواهب الشابة في  الخارج،  محمد سليم بن عثمان لموقع winiwin ، أن اتحاد الكرة قد شرع في التكثيف من اتصالته من أجل ضمه لمنتخب نسور قرطاج.

7 – شايم الجبالي موهبة ليون الفرنسي 
 

مهاجم فريق ناشئي أولمبيك ليون الفرنسي شايم الجبالي المرشح للانتقال إلى مركز تكوين الشباب في بايرن ميونيخ الصيف القادم، ويتوقع له مستقبل باهر نظرا لإمكاناته الرائعة ولسجله التهديفي الرائع، وهو أيضا من أهم أهداف المنتخب التونسي خلال الفترة المقبلة. لكن رغبة اللاعب ما تزال غير واضحة، خاصة أنه مازال صغير السن وله أكثر من خيار أمامه فلديه أصول جزائرية بالإضافة إلى مروره بكل المنتخبات الشبابية الفرنسية. 

8 – سامي شوشان مهاجم بريتون الإنجليزي 
 

ويتمتع شوشان البالغ من العمر 17 عاما بإمكانات فنية مميزة خاصة مستوى الدقة في التمريرات والفوز بالصراعات الثنائية، وهو ما يبرز في عدة مقاطع فيديو منتشرة له على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الجماهير التونسية التي بدأت تتابع اللاعب من فترة، وبدأ الاتحاد التونسي لكرة القدم فعليا اتصالاته مع عائلة اللاعب من أجل استقطابه للمشاركة مع المنتخبات التونسية الشابة.

وحقق شوشان وهو من أب تونسي وأم فرنسية لقبه الأول في إنجلترا؛ إذ انتقل إليها في أغسطس/آب 2020، قادما من فريق بولون الفرنسي، وهو الفريق الذي نشأ في صفوفه الموهوب التونسي حنبعل المجبري؛ حيث قضى هناك أغلب فترة تكوينية.  

9 – خالد الدربالي مدافع أتالانتا الإيطالي. 
 

ينتظر المدافع المحوري خالد الدربالي البالغ من العمر 19 عاما فرصته مع الفريق الأول لفريق أتالانتا الإيطالي الذي كان قريبا منه نهاية العام الماضي لو لا تعرضه لإصابة الأربطة المتقاطعة التي أبعدته عن الملاعب لأكثر من 5 أشهر، ويعتبر الدربالي من الحلول المتاحة أمام تونس من أجل جلبه لصالح منتخب نسور قرطاج في المستقبل القريب. 

10 – عثمان جبريل مهاجم سانت إتيان الفرنسي 
 

هو من أبرز المهاجمين الواعدين في الدوري الفرنسي تحت 17 عاما مع فريقه سانت إتيان، ويمتلك سجلا تهديفيا مميزا خاصة  خلال السنة ونصف السنة الأخيرة حيث استدعي في أكثر من مناسبة لتعزيز صفوف المنتخب الفرنسي للناشئين. 

وبفضل إمكاناته البدنية والفنية دخل جبريل اهتمامات الإدارة الفنية للاتحاد التونسي لكرة القدم الذي يبحث عن إمكانية الاستفادة من خدماته مع منتخب 2004.

Total 0 Votes
0

Tell us how can we improve this post?

+ = Verify Human or Spambot ?

حول الكاتب

JOURNAL